dimanche 1 janvier 2012

تحت البحر نار و تحت النار بحر

:قال الرسول صلى الله عليه و سلم
"تحت البحر نار و تحت النار بحر"


هذه الحقيقة العلمية حدثنا عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً! يقول تعالى: ( والبَحْرِ المَسْجُورِ ) [الطور:6]. أليست هذه إحدى معجزات القرآن، فسبحان الذي جعل كتابه مليئاً بالمعجزات!!
إنه الله تعالى الذي يعلم السرَّ وأخفى والذي حدثنا عن اشتعال البحار ويحدثنا عن مستقبل هذه البحار عندما يزداد اشتعالها: ( وإذا البحار سجّرت ) [التكوير: 6]، ثم يأتي يوم لتنفجر هذه البحار، يقول تعالى: ( وإذا البحار فجّرت ) [الانفطار: 3].
 فنحن نستطيع اليوم مشاهدة الحمم المنصهرة في قاع المحيطات وهي تتدفق وتُلهب مياه المحيط ثم تتجمَّد وتشكل سلاسل من الجبال قد يبرز بعضها إلى سطح البحر مشكلاً جزراً بركانية. 


____________

مكة المكرمة تتوسط الكرة الأرضية

قد أثبت من خلال هذا البحث أن مكة 

تتوسط الكرة الأرضية ،وقام بدراسة حول هذا الاكتشاف 

بعنوان ( توسط مكة لليابسة ) بمعنى أننا لو رسمنا دائرة 

مركزها مكة فإنها سوف تحيط باليابسة بالكامل .وهو ما قد 

نصه القرآن الكريم فى قوله تعالى : (قد نرى تقلب وجهك فى 

السماء فلنلينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام 

وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) (البقرة:144) وشطر 

الشئ: نصفه وفيه الحديث (الطهور شطر الإيمان)(تفسير 

القرطبى ) . مكة فى منتصف الزمان :ومن هذه النقطة انطلق 

الدكتور زغلول النجار ليثبت لنا أن مكة لا تتوسط اليابسة 

مكاناً فقط بل تتوسطها زماناً أيضاً. حيث أن خط طول مكة 

يتوسط الزمن تماماً وهذا يخالف ما فرض علينا بأن خط جر 

ينتش هو خط طول الصفر وهذا مفهوم خاطئ علمياً . - 

المستشرقون وما يعتقدون :-يستغل المستشرقون الآية التي 

نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز 

وجل (لتنذر أم القرى ومن حولها)(الأنعام:92) فقالوا أن 

المقصود بما حول مكة هو على الأكثر منطقة الحجاز ولهذا لا

يكون الإسلام ديناً عالمياً ولكن مع إثبات أن مكة تتوسط اليابسة والزمان يكون (من حولها) هي الكرة الأرضية بأكملها.



!!!!!!!!!!





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire